الرئيسية / أخبار / الصحفي ولد اعبيدن يتحدث عن ظروف اعتقاله..

الصحفي ولد اعبيدن يتحدث عن ظروف اعتقاله..

السجن و القتل أحب إلي من الخنوع و الابتزاز/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/لقد تم اقتادى من منزلى على طريقة ما يجرى فى غزة بفلسطين ،كان الوقت فجرا قبل بنصف ساعة تقريبا ،حيث سمعت صوت إطلاق رصاصات عدة ،أكثر من خمس رصاصات على الأقل.
فحسبت الأمر ،ضمن مطاردة للصوص ،بطلها مواطن يملك سلاحا و دافع عن نفسه .
ترددت فى الخروج ،لكن غلبت علي طبيعتى ،فخرجت مباشرة ،فوجدت السيارة مهشمة الزجاجة الخلفية،”كوة السراق”،لإخفاء العملية المدبرة،من أجل إخراج الأسد الهصور من عرينه بحيلة.
و فجأة برز رجلان من المدخل الشرقي ،و تقدمو إلي بخطوات متسارعة،قلت فى نفسى لعلهم اللصوص،قالوا نحن الشرطة،و باغتنا اللصوص الثلالة ،و بدأوا بالتعلثم،و ساءنى ما وقع لسيارتى ،قلت لهم سأرافقكم للمفوضية للتنوية بدور الأمن فى حماية المواطنو ممتلكاته،على الأقل فى هذه الحالة،و تسجيل شكواي ضد مجهول ،و ركبت سيارتى و جلس معى أحد الإثنين،و كانت سيارتهم مركونة غير بعيد ،و لما خرجت من زقاقى الضيق ،إذا بالثانى يمتطى سيارة “أفانسيس تويوتا”،تحملعلى ما أذكر الرقم 4893AA12،و استغربت عندما مرت السيارة من أمامى متجاوزة الموفوضية بالمشروع،التى يتولاها ولد سيدها و أمه بنت اعبيدن”و ظلم ذوى القربى أشد مضاضة !.
أخطر ما نعانى انمحاء القيم أو على الأصح تناقصها الحاد،و ربما إكراهات المهنة !.
و أخيرا وصلوا للمفوضية الخاصة بالشرطة القضائية بفرغ زينه!.
و أمام المفوضية صارحنى من كان يقود أمامى سيارة المخابرات ،نحن من إدارة الأمن،أنت موقوف ،سلمتهم هاتفين فقط،و دخلت الحمام بحجة الوضوء لصلاة الصبح،فأجريت الاتصلات بالأهل و الزملاء و حملة الرئيس المرتقب بإذن الله،سيد محمد ولد بوبكر ،كما اتصلت بآخرين أصحاب نفوذ !.
و خرجت بخطة ذهنية متكاملة لله الحمد،انتهت بالنجاح بإذن الله،بعد اتصال الزميلين الحسين ولد مدو و الهيبة ولد سيداتى بالشاكى المفتعل الملياردير،رئيس اتحاد أرباب العمل ، زين العابدين ولد محمد محمود ولد الشيخ أحمد،فاستجاب لطلب الصحفيين المذكورين بسحب الشكاية ،طبعا “هههههه” ، بعد التشاور مع صهرنا محمد ولد عبد العزيز،الذى يصر مدفوعا بالعقد المرضية المزمنة على الإساءة باستمرار لأصهاره،و نواصل دون ملل أو كلل التسامح معه و الدعاء له،لكن هذه المرة أقول اللهم انتقم منه بما يعظه ولا يضره،أما المافيوي الذى أطلقت سراحه من السجن ،سابقا،فأقول له اصبر الأيام دول ، سترى ما لا قبل لك به، بإذن الله. يا خيل الله اركبى،اللهم نصرك و حفظك و انتقامك ،لقد غضبت اليوم!.
أما صهرى الرئيس محمد ولد عبد العزيز هداه الله و عفا عنه، فسينهزم مرشحه المزعوم ،مقابل نجاح مرشح التغيير السلمي،البعيد من تصفية الحسابات ، الرئيس سيد محمد ولد بوبكر ،حفظه من كل كيد ظاهر أو مخفي !.
اللهم احمى موريتانيا من كيد المافيا المحلية و الدولية،العابرة للقارات !.
“أما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض “.

شاهد أيضاً

الكشف عن اختفاء عدد من رجال الأعمال الموريتانيين

لم يستطع رجال اعمال عشرية القحط الصمود ولو قليلا،بعد أن جفت منابعهم تماما وأغرقتهم الديون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *