الرئيسية / أخبار / الموريتانية للتلميع في نجدة المفسدين !/صور

الموريتانية للتلميع في نجدة المفسدين !/صور

ما أن تم الإعلان أول أمس عن إقالة بعض مدراء المؤسسات العمومية بسبب سوء تسييرهم الذي انعكس على خدماتها للموطين. حتى انهالت الإتصالات على صالون الموريتانية للتجميل والتلميع ، وكانت أولى المستفيدات من خدمات الصالون مريم بنت المفيد ( زوجة وزير المالية الحالي ) مديرة شركة النقل العمومي STP ، التي قدم لها استيديو الثانية أول أمس خدماته على عجل ( 24 ساعة بعد الإقالات ) يصحبها لحضور ” جلسة التجميل والتلميع ” هذه حامل حقيبة يساعدها في ” ثرثرة الصالون ” كلما احتاجت لإلتقاط أنفاسها .
في ثرثرتها تحدثت كثيرا على الطريقة ” الجائية ” حيث قدمت كثيرا من الأرقام عن الوضع المالي والخدماتي للشركة ( على طريقة ولد اجاي ) أرقام يكذبها واقع النقل العمومي بالعاصمة خاصة وفي البلاد بصفة عامة ، ووضع عمال الشركة وما يدور من فساد وزبونية ومحسوبية بالشركة .
ظنت المديرة – حرم الوزير – أنها خرجت من صالون الموريتانية للتلميع كيوم ولدتها أمها … فاقع لونها !
وبأن هذه المؤسسة العمومية ستبقى ” گرعتها امن الدوله ، عاطيهالها عزيز ” .
المشكلة ” عن حد كط جن ، اتم فيها خزه ” والمديرة لم تفهم ( أو لا تريد أن تفهم ) ولم تعي بأن أمورا كثيرة تغيرت بالبلد عامة وبالمجتمع خاصة ، وبأن الأمور والخدمات العمومية لم يعد التعامل معها ممكنا بفرض رأيها عبر ” منبه ” أو صالون تجميل ولا حتى عبر ” حملة الحقائب ” والمغالطات والكذب ، فالنقل العمومي صار عصب حياة للمجتمعات لدرجة أن دولا كثيرة تخصص لحافلاته في المدن الكبيرة ” خطا خاصا ” في الطرق لتفادي زحمة المرور ، وكلما كانت خدماته أجود كلما نقص استخدام المواطنين لسياراتهم بما في ذلك من إيجابيات خاصة وعامة .

شاهد أيضاً

الأمن السينغالي يعتدي على تاجر موريتاني ويسرق بضاعته

قالت مصادر خاصة أن الدرك السينغالي، اعتدى تاجر موريتاني، وصادر 8 أطنان من البضائع بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *